نصنع لحظة الدعوة كما تستحق
الدعوة أول انطباع عن مناسبتك — ونؤمن أنها تستحق أن تكون فخمة وسهلة في آن واحد.
قصتنا
بدأت «دعواتي» من ملاحظة بسيطة في مناسبة سعودية: التصميم جميل، لكن التنظيم فوضى. قوائم ضيوف في مجموعات واتساب، تأكيدات حضور مبعثرة في محادثات خاصة، وزحام على الباب لأن لا أحد يعرف من دُعي فعلاً. فكرنا: لماذا لا تكون الدعوة نفسها هي نظام الإدارة؟
فبنينا منصّة تبدأ من قالب يخطف الأنفاس، وتنتهي بباركود على باب القاعة — وبينهما إرسال واتساب باسم كل ضيف، تأكيد حضور لحظي، وترتيب طاولات يقرّب من ينبغي أن يجلسوا معاً.
رؤيتنا
أن تكون الدعوة الإلكترونية السعودية معياراً في الأناقة والتنظيم، لا بديلاً رخيصاً عن الدعوة المطبوعة. نبني ببطء وبعناية، ونفضّل قالباً واحداً متقناً على عشرة متسرّعة.
نحن منصّة في بداية طريقها، ولذلك لن تجد هنا أرقام عملاء أو تقييمات نجوم. نفضّل أن نُحكم على أول مناسبة تنظّمها معنا — جرّب دعوة تجريبية كاملة قبل أن تدفع ريالاً واحداً.
الجودة قبل الكم
لا نُطلق قالباً حتى يمرّ على مراجعة تصميم دقيقة: تناسق الخط العربي، الحركة، والوضوح على شاشة الجوال أولاً.
احترام الخصوصية
أرقام ضيوفك أمانة: لا تُباع ولا تُستخدم في تسويقنا، ويمكنك حذف حسابك وكل بياناتك بضغطة واحدة.
سياق سعودي أصيل
من فصل ضيوف العريس والعروس، إلى ليلة الحناء، إلى الدفع بمدى — المنصّة مبنية على عاداتنا لا مترجمة عن غيرنا.
الالتزام بالتفاصيل
نقيس نجاحنا بليلة تمر بلا ارتباك على الباب، لا بأرقام تسويقية.